لتكون ضمن الرعاة لهذا الحدث الأكبر والأشمل بالشرق الأوسط لهذا العام، تتقدم شركة “إيتما” (Itema) الإيطالية العريقة لتسجل حضورها القوي في العاصمة السورية. وتبرز مشاركة إيتما راعٍ بلاتيني في ناس تكس 2026 كخطوة استراتيجية تحمل معها إرثاً عالمياً في هندسة النسيج، لتدعم قطاع الآلات والمصانع السورية بأحدث الابتكارات التكنولوجية.

إيتما راعٍ بلاتيني في ناس تكس 2026 لتعزيز الإنتاج المحلي
أعلنت شركة “إيتما” عن رعايتها البلاتينية رسمياً لمعرض سورية الدولي للنسيج، الذي سينطلق في مدينة المعارض بدمشق. وتُعد “إيتما” الشركة المتفردة عالمياً بتقديم تقنيات الحياكة الثلاث (الرابير، والهواء، والقذيفة) للسوق السورية، وهذا ينعكس على كفاءة الإنتاج المحلي وتعزيز العجلة الصناعية من خلال هذه الأنوال المتطورة التي تقود المصانع نحو مستقبل أكثر ذكاءً.
تكنولوجيا “المصنع الذكي” ودعم فني متكامل
تقدم شركة “إيتما” معايير جديدة في قطاع الآلات النسيجية السوري، لتتجاوز مفهوم توريد المعدات التقليدية، وتقدم منظومة متكاملة تليق بمستقبل “المصنع الذكي”. وإلى جانب بيع الأنوال، تقدم الشركة بنية تحتية تقنية شاملة، موفرة أدق حلول الدعم الفني وتأمين قطع الغيار الأصلية وصيانة الأنظمة الميكانيكية المعقدة، مدعمة بمركز تدريب متطور وخدمات استشارية ميدانية لضمان أعلى مستويات الإنتاجية.
ولكي تكون التجربة بالنسبة إلى الصناعيين أكثر مرونة، وفّرت الشركة أدوات رقمية متطورة تتوازى مع آلاتها، مثل نظام (LoomBrowser) لمراقبة كفاءة الإنتاج عن بُعد، وإدارة كافة احتياجات التشغيل والدعم التقني بمرونة مطلقة.
تكامل بين نبض المكنة وفخامة المنسوج
في أروقة المعرض، تجتمع كل هذه الميزات مع بعضها؛ حيث يمثل تواجد إيتما راعٍ بلاتيني في ناس تكس 2026 فرصة استثنائية لتربط متانة الخيط السوري بقوة الابتكار في أنوالها الفريدة، لينسجا معاً حكاية التقانة بالأقمشة النادرة، مقدمين أبرز التقنيات التي يحتاج إليها الصناعيون. وبذلك تشكل هذه الخطوة تطوراً اقتصادياً هاماً ضمن موجة ما يُحضّر في المعرض، لتمزج “إيتما” بين نبض المكنة وفخامة المنسوج.
ناس تكس: العالم في سورية
في عاصمة الحضارات سورية، سنكون على موعد مع أكبر وأشمل حدث مخصص لصناعات النسيج والمفروشات، حيث تلتقي الصنعة التاريخية بعاصفة التكنولوجيا. سيكون “ناس تكس” المنصة المتكاملة وصلة الوصل بين قادة صناعة النسيج العالميين في دمشق، لعرض الابتكارات وتعزيز التجارة العالمية في سورية، وفتح أبواب جديدة للاستثمار والصناعة المتقدمة.