تحت رعاية السيد الرئيس أحمد الشرع، افتتح مؤسس معرض ناس تكس فادي الأحمد مؤتمر إطلاق ناس تكس NASTEX 2026 الذي عُقد في دمشق، بخطابٍ مؤثّر استعرض فيه تاريخ النسيج السوري، وقدّم رؤيته لحاضر ومستقبل هذا القطاع الوطني النهضوي، بحضورٍ رسمي من وزراء الاقتصاد والثقافة والصحة والمالية والاتصالات والنقل، وممثلين وسفراء عدد من الدول العربية والأجنبية، إضافة إلى مجموعة من أهم رجال الأعمال والفعاليات الصناعية والتجارية في سورية والمنطقة.
دِمشق؛ مدينة تُعرّف نفسها بالخيط قبل الخريطة
استهلّ فادي الأحمد خطابه بعبارة تحمل الكثير من الرمزية:
"الحضارات تُبنى بالسيف والخيط... بالقوة التي تحمي، والإبداع الذي يبني."
ورحّب بالحضور في مدينة دمشق، المدينة التي عُرفت عبر التاريخ بـ(الخيط قبل الخريطة)؛ مدينة كان فيها النسيج لغةً وذاكرة، تربط الناس بعضهم ببعض، وتربط سوريا بالعالم، من أسواقها القديمة وُلدت كلمة “داماسكو” التي ما تزال حتى اليوم رمزًا للفخامة في الأسواق العالمية، ومن خان الحرير في حلب صُنعت أجمل الأقمشة وزُخرفت أبهى النقوش التي ملئت العالم.
اطلع على كامل التقرير الشامل لمؤتمر إطلاق ناس تكس 2026 في دمشق
سوقٌ عالميّ ضخم، وسورية جزء أصيل منه
قدّم فادي الأحمد أرقامًا لافتة عن حجم سوق النسيج العالمي، وأفق تطوره العالمية:
- قيمة القطاع عام 2020 بلغت تريليوني دولار.
- من المتوقع أن يتجاوز 4 تريليونات دولار خلال ثمانية أعوام.
- متوسط النمو السنوي: 7%.
وأوضح أن هذا القطاع ليس هامشيًا، بل واحد من أكبر القطاعات عالميًا، وسورية يجب أن يكون لها حصّة واضحة ومؤثرة فيه، حيث تتضمن الرؤية الوطنية برعاية السيد الرئيس أحمد الشرع هدفًا استراتيجيًا كبيرًا يشمل تحقيق:
- 28 مليار دولار قيمة مستهدفة لمساهمة قطاع النسيج في الناتج المحلي.
- 800 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
- واصفًا قطاع النسيج ب “ذهب أبيض لا يجب أن يُترك مدفونًا”، مستلهمًا من نجاحه في تجارب عالميّة لدول مثل الصين وتركيا وبنغلادش التي بنت جزءًا كبيرًا من اقتصاداتها اعتمادًا على قطاع النسيج، فهو من أكبر خمسة قطاعات عالميًا، ويتميز بسهولة تدريب العمالة وانخفاض تكاليف التشغيل.
سجّل الآن لحضور معرض ناس تكس 2026، سواء كنت زائرًا ترغب باكتشاف أحدث ابتكارات قطاع النسيج، أو عارضًا تبحث عن فرص استثمارية وشراكات طويلة الأمد.

فادي الأحمد يكشف عن تجربة غير مسبوقة للزوّار والمستثمرين
كما أكّد الاحمد (المحيميد) أنّ تصميم المعرض وأجنحته وديكوراته صُمّمت لتعكس هوية سورية معاصرة، بحيث يشعر الزائر أنّه يتجوّل داخل قصّة كاملة وليست مجرّد أروقة معرض، وكشف عن خطّة مهمّة تتضمّن إطلاق مؤتمر استثماريّ داخل ناس تكس يهدف إلى:
- جمع القطاعين العام والخاص.
- عرض مصانع تحتاج لشركاء أو تمويل.
- إحياء مصانع متوقفة.
- إبرام عقود وشراكات طويلة الأمد.
كما كشفَ عن إطلاقِ مسابقة ريادة الأعمال في القطاعات النسيجية “نسّاج المستقبل” التي تستهدف دفع الشباب ورواد الأعمال السوريين إلى الابتكار في القطاعات النسيجية وربطهم بالمستثمرين.
واختتم الأحمد خطابه بدعوة موجهة لكل الحاضرين:
“ناس تكس” هو دعوة لكل واحد منكم ليكون جزءًا من إعادة نسج قطاع وبلد كامل”
مرحّبًا بالحضور في رحلة إعادة الألق إلى هذا القطاع النهضوي بوصفه حدثًا وطنيًّا لا مجرد معرض فحسب.