زار وزير الثقافة معرض ناس تكس، حيث قام بجولة في عدد من أجنحة المعرض، واطّلع على ما تقدمه الشركات والجهات المشاركة من منتجات وتجارب ومبادرات مرتبطة بصناعة النسيج والحرير والتصميم والحرف التقليدية.

وشملت الجولة أجنحة متخصصة في الأقمشة، والمنتجات النسيجية، والآلات والتقنيات الحديثة، إلى جانب الأجنحة التي تسلط الضوء على التراث السوري والحرف اليدوية والتجارب التي تعيد تقديم الموروث الثقافي بأسلوب معاصر.

وخلال الزيارة، استمع الوزير إلى شرح من العارضين حول طبيعة مشاركاتهم، ومراحل تطوير منتجاتهم، وأهمية الجمع بين الخبرة الحرفية والابتكار الحديث في صناعة النسيج، بما يحافظ على الهوية المحلية ويمنحها قدرة أكبر على الوصول إلى أسواق وجمهور أوسع.

النسيج بوصفه جزءاً من الهوية الثقافية

وتكتسب زيارة وزير الثقافة أهمية خاصة لما يحمله قطاع النسيج السوري من قيمة تتجاوز الجانب الصناعي والتجاري، إذ يرتبط بتاريخ المدن السورية وذاكرتها وحرفها التقليدية، من البروكار الدمشقي والحرير الطبيعي إلى الأقمشة والصناعات التي شكّلت جزءاً أساسياً من الهوية الثقافية السورية عبر مراحل مختلفة.

كما أتاحت الجولة الاطلاع على تجارب شبابية وريادية تسعى إلى الاستفادة من هذا الإرث، وإعادة تقديمه من خلال تصاميم ومنتجات معاصرة تحافظ على روح الحرفة وتستجيب في الوقت نفسه لتغيرات السوق واحتياجات المستهلك.

ناس تكس منصة تجمع الثقافة بالصناعة

وتعكس الزيارة الدور الذي يؤديه معرض ناس تكس في الجمع بين الصناعة والاستثمار والثقافة ضمن مساحة واحدة، إذ لا يقتصر المعرض على عرض المنتجات وخطوط الإنتاج، بل يسلط الضوء أيضاً على قصة النسيج السوري وعلاقته بالمجتمع والهوية والحرف المتوارثة.

ويتيح المعرض للحرفيين والمصممين والصناعيين ورواد الأعمال فرصة عرض تجاربهم، وبناء علاقات جديدة، وتبادل الخبرات، إلى جانب التعريف بالمقومات الثقافية والإبداعية التي يمتلكها قطاع النسيج السوري.

وتأتي زيارة وزير الثقافة ضمن سلسلة الزيارات الرسمية التي شهدها معرض ناس تكس، والتي تعكس الاهتمام المتزايد بالمعرض بوصفه منصة وطنية تجمع مختلف الجهات المعنية بتطوير الصناعة السورية، والحفاظ على إرثها، وتعزيز حضورها محلياً وإقليمياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *